حتى الخليفة يتراجع عن خطئه
كتبهابنت الناس ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 00:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه قصة رائعة جدا قرأتها في مجلة الجيل اللبنانية تعكس أحداثها ذكاء وفطنة أحد أبناء الخليفة هارون الرشيد ، أعجبتني كثيرا ، ولا شك أنها ستعجبكم
….
كان للرشيد ولد يُقال له العباس ، وكان شديد السمرة ، لذلك أبعده ولم يلحقه بنسبه .
فاتفق أن تنبأ رجل في زمن الرشيد وقام يدّعي النبوة والرسالة ، فأُحضر بين يدي الرشيد وزجره وجعل يعنفه ويتوعده وأبناء الرشيد مصطفون بين يديه ، وفي جملتهم العباس ، فأبى المتنبي إلا التمادي في ضلالته وغيّه فأمر الرشيد بجلده .
فلما مسّ السوط جسده أخذ يضطرب ويرتعد ويقوم ويقعد ، فجاء إليه العباس وهو يومئذ لم يتجاوز عشر سنين وقال : إن كنت رسولا كما تزعم فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، فلما سمع الرشيد كلام العباس فرح فرحا شديداً واستبشر وقال : ابني والله ! ابني والله ! وقرّبه منه وأدناه وألحقه بمرتبة سواه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرأت لك | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































