بسم الله الرحمن الرحيم


رددوا : " اللهم يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على ديـــــنك"


لا تنسوني من صالح الدعاء


لأي استفسارات أو طلبات يمكن إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني islamismylife@maktoob.com علما أنني لا أستخدم برامج المحــــادثة


حتى الخليفة يتراجع عن خطئه

نوفمبر 1st, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , قرأت لك

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

هذه قصة رائعة جدا قرأتها في مجلة الجيل اللبنانية تعكس أحداثها ذكاء وفطنة أحد أبناء الخليفة هارون الرشيد ، أعجبتني كثيرا ، ولا شك أنها ستعجبكم  ….

 

 

 

كان للرشيد ولد يُقال له العباس ، وكان شديد السمرة ، لذلك أبعده ولم يلحقه بنسبه .

فاتفق أن تنبأ رجل في زمن الرشيد وقام يدّعي النبوة والرسالة ، فأُحضر بين يدي الرشيد وزجره وجعل يعنفه ويتوعده وأبناء الرشيد مصطفون بين يديه ،

المزيد


رائعة الشاعر “فاروق جويدة” : في عينيكِ عنواني …

يوليو 14th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , قرأت لك

 

في عينيكِ عنواني



قالت: حبيبي.. سوف تنساني
وتنسى أنني يوما
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآني
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقط كالمنى اسمي
وسوف يتوه عنواني
ترى.. ستقول يا عمري
بأنك كنت تهواني؟!
* * *
فقلت: هواك إيماني
ومغفرتي.. وعصياني
أتيتك والمنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرني
وتسخر بين وجداني
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي
لصمت الناس.. ألحاني
أحبك نشوة تسري
وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في د

المزيد


“جالسة هناك” … خاطرة رومانسية رائعة ومميزة

يونيو 29th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , قرأت لك

<<جالسة هناك>> …جامدة النظرات والملامح….

عيناها تنظران إلى الفراغ…

تتطلع إلى من حولها خواء….

تستقبل أذناها الأصوات كأنها قادمة من أعماق بئر سحيقة…

لا تشعر بمن حولها…

لا تدرك ماذا يحدث…

ترى العيون الحزينة المتألمة،وتردد الشفاه كلمات المواساة والأسف…

لم كل هذا؟

كل ما تعلمه أنه كان معها منذ أيام قليلة،تُعد له حقيبة سفره،وتجهز له ملابسه بنفسها استعدادا لتلك الرحلة التي بانتظاره…

تتذكر القبلة الحانية التي طبعها على جبينها، والنظرة التي تحمل الحب والعطف والثقة في آن واحد…

تلك النظرة التي دائما ما تغمرها بالدفء والأمان،وتمنحها الصبر على غيابه عنها،فظروف عمله كانت تضطره أحيانا إلى السفر الذي كان يستغرق أسابيع وشهورا،وكانت تشعر فيها أن قلبها قد فارق صدرها ذاهبا معه أينما يكون، وعندما يرجع،ترجع معه حياتها إليها، ويعود قلبها للخفقان من جديد كأنه قد وجد أخيرا السبب الذي من أجله يعيش وينبض…

تظل تحصي الأيام والساعات والدقائق على موعد عودته،لا يطفئ قلقها سوى صوته الدافئ الذي يطمئنها عليه،ولا يروي ظمأها إلى رؤيته إلا صورته التي هي آخر ما تراه أمامها قبل أن تخلد إلى النوم…

إنه كل شئ لها في هذه الدنيا…

فكيف يطلبون منها تصديق ذلك؟

إن كل شئ انتهى في لحظات…في غمضة عين؟!

طائرته تنفجر في السماء وتتحول إلى أشلاء ، هي ومن بها قبل أن تتناثر في مياه المحيط، ولم يعد هناك من لديه مجرد أمل في وجود إنسان على قيد الحياة…

إلا هي..

إنها تعرف أنه سيعود إليها مهما تأخر، ومهما طال الزمن…

لن

المزيد


صفات “بنت الناس” حسب شهر ميلادها

يونيو 29th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , قرأت لك

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ينتشر بين المواقع والمنتديات موضوع طريف يتضمن صفات البنات حسب شهر الميلاد

وطبعا حيث إنني من مواليد شهر "نوفمبر" ذهبت رأسا لقراءة ما يتضمنه شهر نوفمبر من "معلومات خطيرة"

ولكنني سعدت كثيرا بعد قراءة المضمون حيث كانت معظم الصفات المذكورة تنطبق علي بشكل كبير

عدا … الميل للإسراف بطبيعتي ، فأنا لا أحب الإسراف ، والإسلام أمرنا بأن لا نسرف

وأيضا وبكل صدق ، لا أعلم إن كنت أشعر بإحساس زائد بالعظمة

أما ذاكرتي في بعض الجوانب فحدث ولا حرج

بالنسبة للإرادة فهي " بين بين"

 

وإليكم صفات "بنت الناس"

المزيد


“حب في زجاجة” … قصة واقعية رومانسية ساحرة تسلب الألباب

يونيو 14th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , قرأت لك

استمع إلى المقطوعة الموسيقية (قصة حب)

 

حــــــب في زجاجة

نقلا عن مجلة الجيل ، العدد الصادر في أغسطس - آب /1999

 


طلب زواج عبر البحار وبواسطة زجاجة حليب فارغة…بعث بها البحار واصطادها الصياد أبو البنات! قصة ترجعنا إلى أجواء ألف ليلة وليلة.إنها قصة حب تشع بالدفء والحنان على مر الأيام.

ولو لم يكن بطلاها على قيد الحياة لقلنا أنها محاكاة أطلقها الخيال ،لكن يعوزها سحر رومانسيات ألف ليلة وليلة.

البطلان هما "إيك" من السويد و"باولينا" من إيطاليا ، تزوجا منذ اثنتين وأربعين سنة، رزقهما الله  بابنتين ثم حفيدين، وما يزالان مولعين ببعضهما كأنهما في ميعة الشباب. أما كيف تعارفا، فهذه هي قصتهما.

عندما بلغ "إيك" العشرين عمل بحارا على متن إحدى السفن السويدية التي تمخر البحار بعيدا  عن منزله في غوتنبرغ. كان وحيدا من غير رفيق، فاستأنس برفقة الخيال، وهام معه حيثما يطير، وفي كل مرة كان يحط به في فناء فتاة ليس لها مثيل.

قال "إيك" موضحا نفسه آنذاك : "لم يكن سهلا على البحار التعرف على امرأة حقيقية لأنه لا  يستقر في مكان، ولما كان ذلك صعبا بحثت عنها في الخيال".

في إحدى الرحلات في عرض البحر،وجد "إيك" نفسه يكتب رسالة إلى المجهول، وضعها في زجاجة  الحليب الفارغة ثم رماها في البحر، وقد كتب فيها :" أنا بحار أشعر بوطأة الوحدة القاتلة،عمري عشرون سنة، أتمنى أن أتعرف على شابة متميزة، عمرها من الخامسة عشرة حتى العشرين، تقبل الصداقة بالمراسلة، أرجو أن ترسل صورتها إذا قبلت صداقتي إلى العنوان التالي: إيك ويكنج- أي.س. اتش غوتنبرغ- السويد".

 

بعد مدة كتب رسالة ثانية ثم ثالثة حتى بلغ عددها خمسا.

كانت "باولينا بوزو" وعمرها 15 سنة، تعيش وقتئذ في سيراكوزا في صقلية مع أسرتها الكبيرة  التي تتألف من اثني عشر فردا بالإضافة إلى الأب والأم. كانوا فقراء معدمين، وحياتهم كفاح متواصل من أجل لقمة العيش.

 

كان والدها يذهب إلى البحر بعد انتهاء العمل ويصطاد ما يرزقه الله به، عاد في أحد الأيام وقال لأولاده باسما : "احزروا ماذا اصطدت اليوم؟! ، ثم أخرج زجاجة الحليب وفي داخلها الرسالة. قرأوا الرسالة لكنهم لم يفهموا شيئا، لم يكن أحد منهم يعرف ال

المزيد


التالي



http://www.f999f.com/forum/files/568/1244657912.jpg