بسم الله الرحمن الرحيم


رددوا : " اللهم يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على ديـــــنك"


لا تنسوني من صالح الدعاء


لأي استفسارات أو طلبات يمكن إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني islamismylife@maktoob.com علما أنني لا أستخدم برامج المحــــادثة


دعوة للتواصل … (مثبت) ..!

مايو 22nd, 2008 كتبها بنت الناس نشر في , ما خطه قلمي ..

 استمع إلى أنشودة (لا تنس أبدا ذكر الله) 

محمد بشار وديمة بشار

 

 

أحبتي زوار مدونتي المتواضعة

.

.

دعوة من صميم القلب

إلى هنا

.

.

في هذه المساحة البسيطة

.

.

نتواصل

.

.

أنا وأنتم

المزيد


جرعة مبادئ

أكتوبر 24th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , ما خطه قلمي ..

جرعة مبادئ

 

أتعجب ممن يرى في الرقي اسما حقيقيا ، ونسبا ، دون النظر إلى مضمون الفكرة  التي تُنشر باسم "الرقي" ، إليكم موقفا حدث معي يوضح تعجبي المذكور .

منذ عدة أشهر وجدت رسالة في صندوق الوارد على مكتوب من أحد الزوار الكرام أزعجتني كثيرا واستفزتني بمحتواها وأسلوب كاتبها المتهكم ، والذي لم ير في الرقي سوى اسما حقيقيا متجردا من الألقاب والصفات التي لا تعني بالنسبة له سوى التزييف وعدم الوضوح .

 

وكان هذا نص الرسالة :

 

يا بنت الناس…هل انتى واثقة من نفسك, ومن شخصيتك واخلاقك, هل يمكن ان تتوصلي معي كما انتى بحقيقتك, بصورتك, باسمك الحقيقي, باسم مدينتك, لا اعتقد ذلك, فلكل يختفي تحت الاسماء المستعارة, لماذا لاتوجد انسانة , واضحة , تتحدث كما هي بدون تزييف, لااعتقد اني وجدت في اي واحدة الرقي الكافي, في حياتها,

 

استفزازية أليس كذلك ؟

أنا أرى أنها استفزازية …

 

فأنا رأيت فيها "إجبارا" على التواصل معه ببياناتي الشخصية الحقيقية - متحديا العبارة الموجودة أعلى المدونة والتي توضح أنني لا أستخدم برامج المحادثة مع الغرباء وخاصة الرجال منهم (اللهم إلا في نطاق ضيق  جدا جدا جدا جدا جدا ) - حينها سأبدو "راقية" في نظره .

 

كما بدا أن هذا الزائر الكريم للأسف ، كان يظن أن نشاطي التدويني أمر سري ، وعار أتستر عليه ، وأن شخصية "بنت الناس" تختلف عن شخصيتي الحقيقية تمام الاختلاف ، فهذا للأسف ما استنتجه عقله من أمر التدوين بلقب "بنت الناس" !
وهذا قطعا أمر غير صحيح ، على العكس تمــــاما ، كثيرون من عائلتي وصديقاتي يعلمون أنني أملك مدونة (وخاصة ممن يتصلون بالإنترنت منهم) ، ويطلعون على نشاطي التدويني خطوة بخطوة ، تدوينة بتدوينة ، فما أقوم بتدوينه ونشره ليس عارا أو فكرا ضالا أو منحرفا لا سمح الله ، وأنا مقتنعة بما أنشره ولا أخشى في الله لومة لائم ، لأنني حريصة كل الحرص على أن يكون المضمون مفيدا أحيانا وممتعا أحيانا أخرى أو كلاهما معا بحيث يرضي الله عز وجل ، فلا يحوي شبهةً أو إغراءً أو إهانة للقارئ ، حتى الصور التي أدرجها أختارها بعناية وخاصة المرافقة للمواضيع منها.

 

والحمدلله أن نتائج هذا المجهود تتجلى واضحة على صفحات المدونة يوما بعد يوم ، فكل يوم هناك زوار يزورون المدونة بأعداد لا بأس بها ، كما أن الاستطلاع الذي أدرجته منذ عدة أشهر وضح لي - رغم قلة عدد المشاركين به حتى الآن - أن معظم زوار المدونة يستفيدون ويستمتعون بمحتواها ، ويشهد الله أنني لم أتدخل في نتيجة الاستطلاع بأي وسيلة كانت .

 

كما أود أن أقول إن الرقي - أو عدمه - ليس بالأسماء الحقيقية أو الأنساب المعروفة أو المشهورة ، وإنما هو بالفكرة وا

المزيد


القطط الجائعة

أكتوبر 16th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , ما خطه قلمي ..

قطة بنية بيضاء

 

منذ ليلتين بينما كانت والدتي تقلي السمك لوجبة العشاء ، إذا بقطة تقف على نافذة المطبخ وتتطلع إلى الداخل ، فقامت أمي بإعطائها القليل من السمك والماء .

جاءني الخبرعن طريق إخوتي الصغار الذين كانوا متحمسين جدا لعطف والدتي على القطة التي بدت جائعة للغاية ، فتحمسْت للفكرة وذهبت إلى المطبخ لأشارك إخوتي في حملة إطعام القطة .

فأخذت وعاء وضعت به قليلا من الماء وذهبت مع إخوتي إلى فناء المنزل نبحث عن القطة لإعطائها قليلا من الماء ، ولأن إخوتي الصغار كانوا متحمسين جدا فإن منهم من ظل يناديها قائلا((تعالي اشربي اميّة)) ، ومنهم من ظل يحاول لفت انتباهها بتقليده لصوت القطة ((مياو مياو)) ، ولكنها بدت غير عطشى ، تركنا لها الوعاء أمام ناظريها وذهبنا ، ورغم أن المكان قد خلا من تواجدنا فإنها لم تأبه به .

فقررنا أن نعطيها بعضا من السمك النيئ ، فأخذنا صحنا بلاستيكيا لا نحتاجه ووضعنا به قطعا من السمك النيئ وحرصنا على أن لا يكون بها حسك لئلا تتأذى القطة ، وذهبنا إلى الفناء نبحث عن القطة الجائعة فوجدناها تتستر بظلام المخزن الخارجي ، فاقتربنا من باب المخزن دون أن ندخل وحاولنا لفت انتباهها وتشجيعها على التقدم لالتقاط اللحم ، وبالفعل تشجعت وتناولت قطعة من الصحن وذهبت بها إلى داخل المخزن ، وفور انتهائها منها ، همت لتلتقط القطعة الأخرى وتدخل بها إلى المخزن لتناولها ، وهكذا حتى التقطت القطعة الرابعة والأخيرة ، ولكن القطعة الأخيرة تناولتها بقربنا ، لقد استأنست لنا واطمأنت إلى أننا لن نؤذيها.

دخلنا إلى المنزل ، وبعد لحظات اكتشفنا وجود قطة أخرى ، فسعينا إلى إطعامها هي أيضا ، فأحضرنا قطعا من السمك النيئ لنقدمها للقطة التي ظلت تأكل بشراهة .

بصراحة ، لقد فرحت بهذا كثيرا وسعدت ، لأننا تمكنا من إطعام القطة الجائعة وندعو الله أن نكسب بسد جوعها أجرا عنده ، وإخوتي تحمسوا لهذا المشهد وسعدوا به كثيرا ، و

المزيد


ممن تعلمت الحكــــــــــــمة : الزواج بين مطرقة المجتمع وسندان الواقع !

سبتمبر 25th, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , ما خطه قلمي ..


 

بقلم : بنت الناس

 

 

 

سئل أحد الحكماء : ممن تعلمت الحكمة ؟

قال : من الجهلاء ، كلما رأيت منهم عيبا اجتنبته !



أستطيع أن أقول إن هذه الحكمة هي أحد شعاراتي في الحياة والتي كنت – ولا زلت -  أضعها نصب عيني دائما في تصرفاتي وسير حياتي وحتى قراراتي التي أتخذها وخاصة المصيرية منها من قبل حتى أن أقرأها للمرة الأولى في إحدى المطبوعات ، فمن الفطنة أن نتعلم من تجارب غيرنا وأخطائهم وهفواتهم وزلاتهم فننتبه ونتعظ ، ونعيد التفكير في بعض عاداتنا وتصرفاتنا وقناعاتنا الشخصية .

 

 

هذه الحكمة رغم بساطتها إلا أنها تحمل في طيات حروفها معان كثيرة وعميقة رغم أنها لا تخلو من البداهة .

فالمؤمن يجب أن يكون كيسا فطنا عاقلا ناضجا في تفكيره ، يستفيد من أخطاء غيره إذا لاحظها وذلك من خلال تجنبها في حياته المستقبلية .

 

 

ولعل أهم الحقول التي يجب تطبيق فيها هذه الحكمة بشكل عملي هي مسألة الزواج ، وما أدراك من الزواج !

فمن المواقف اليومية التي ألاحظها وخاصة في مجالس النساء شكوى كثير من الزوجات من أزواجهن لأسباب عدة على رأسها عدم توافق ميولهما الشخصية ورغباتهما المختلفة فينشأ تضارب بينهما قد يؤدي إلى الملل والرتابة والنفور وأحيانا الطلاق.

 فإحداهما تقول إن زوجها عصبي وإنها في وادٍ وزوجها في وادٍ آخر ، وأخرى تقول إنه لا يتحمل مسئولية أبنائه ولا يتخذ القرارات الصائبة لتربيتهم التربية الأخلاقية المثلى ، وأخرى تقول إن زوجها لا يتخذ الآراء السديدة في أمور الحياة المختلفة كفلان ، وتقوم بعمل مقارنة بينه وبين رجال آخرين " ممن يتخذون الآراء السديدة في جميع مجالات حياتهم " ، وهلمّ جرّا ، رغم أنهن اتخذن قرار الزواج بمحض إرادتهن وبكامل قواهنّ العقلية !

 

 

والأسباب واضحة ، فهي من رأيي بالدرجة الأولى عدم التفكير المنطقي والموزون أثناء الموافقة على هذا الشريك أثناء تقدمه لخطبتها ، فطريقة تفكير كثير من بنات حواء يكاد يكون متشابها هذه الأيام ، فمعظمهن لا يرين في الخاطب إلا شكلا خارجيا وجاها ومالا وفيرا وعبارة "راجل كويس" وينسين ما قد تخفيه جنبات الشخصية من الطباع والميولات والتي قد لا تتوافق مع آراء الفتاة أو طباعها أو ميولها الشخصي، فتتعرض كثير منهن لصدمة الحقيقة والواقع بعد الزواج ويصلن إلى استنتاج أنهما غير متفقان وأن كل منهما في يقبع وادٍ لوحده ، وتكاد لغة التواصل بينهما أن تكون مفقودة .

ناهيك عن الزواج المبكر التي تُزج إليه كثير من فتيات هذه الأيام فتحاصرهن شباك المسئولية المبكرة ومن ثم يقعن في براثن الطلاق في كثير من الحالات ، ولكم في الطالبات المطلقات في المدارس الثانوية خير مثال وعبرة.

 

 

أنا ل

المزيد


أحرف دفينة في قلب أبكم

سبتمبر 21st, 2009 كتبها بنت الناس نشر في , ما خطه قلمي ..

استمع إلى المقطوعة الموسيقية (حزن الفؤاد)
من مدونة الزميل محمد الشفيع

لحديثي خلف جدران الصمت حكاية …

 

وأي حكاية …

 

تلك التي تروي معالم شتى …

 

من بقايا إنسانة …

 

عشرينية المحيا ، أربعينية الألم …

 

ولا يزال للصمت نفوذه …

 

**

دمعة الألم لا يراها إلا من يحبك بصدق وإخلاص ، الذين نادرا ما نراهم .

**

شئ ما يحول دون الإحساس بالسعادة من حولنا ، فالهموم تثقل كاهل القلب الذي لم يعد يقوى على تحمل المزيد ، فالإساءة ممن لا ينبغي له أن يسئ إليك يوما ، واللحظات الجميلة أضحت من الذكريات ، والأصدقاء لا نراهم ، ولا تجد سوى من يُظهر لك قناع الرضا والاحترام .

**

((لسانك حصانك إن صنته صانك وإن أهنته أهانك)) حكمة لا يدرك مدى فائدتها إلا من أتى الله بقلب سليم .

المزيد


التالي



http://www.f999f.com/forum/files/568/1244657912.jpg